الاثنين، 12 يناير 2009

التوتر وعلاجه

نعم من المؤكد ان كل شعور نفسي سلبي له علاج ولهذا العلاج الكثير من الخطوات منها حسية ومنها عملية سأقوم بالتطرق الى ذكر هذه الخطوات كالاتي

اولا خطوات الحسية

الايمان

ان الانسان عندما يكون ايمانه بالله كبير ويثق ثقة عمياء بان الله هو المدبر في كل صغيرة وكبيرة وان كل ما يحدث من احداث انما هي بارادة المولى عز وجل يصل الى الاطمئنان لانه ايقن بان كل شيء بقدر وانه لن يظلم مادام العدل الها له

الذكر

للذكر دور كبير وفعال في التخلص من التوتر قال تعالى(( الا بذكر الله تطمئن القلوب)) صدق الله العظيم, فعندما يذكر الانسان الله في كل وقت يسبب في خفض حدة التوتر في الانسان لانك بذكر الملك الحي القيوم تستعين به ولا خاب ابدا من استعان بالله

ومن الخطوات العملية التالي:

تنظيم عملية التنفس

كما ذكرت سابقا ان التوتر يسبب زيادة في عدد دقات القلب والناجم عن التنفس الغير منتظم لذلك كان لا بد من تنظيم عملية التنفس للحد من التوتر واعادة الامور الى نصابها فكيف يكون ذلك؟

نقوم بعملية تنظيم عملية التنفس بالقيام بعملية الشهيق والزفير وهو ان نقوم بأخذ كمية كبير من الاكسجين من الانف واخراج كمية كبيره من ثاني اكسيد الكربون من الفم.

الوضوء:

سبحان الله ان الاسلام هو الحل لكل المشاكل في هذه الدنيا فسبحان الله , ان صب الماء على الجسم له دور كبير من الحد من التوتر

شرع الله على الانسان المسلم خمس صلوات في اليوم ولكي يقوم الانسان بالصلاة عليه ان يتوضأ وهكذا يلامس جسم الانسان الماء الذي يؤدي من الحد من التوتر وزيادة السكينة لدى الانسان.

فاذا شعر الانسان بالتوتر قام فتوضأ فصلى ركعتين لله فلوضوء مقترن بالصلاة والصلاة مقترنة بالذكر , فسبحان الله على نعمة الاسلام.

الصلاة

لقد اكتشف العلماء ان صلاة المسلم تقوم بالحد من التوتر والقلق ولكن كيف ذلك؟

كما تعلمون ان السجود احدى حركات صلاة المسلم وفي السجود نعمة كبيرة واثر كبير ولكن كيف ذلك

لقد اكتشف العلماء ان الناصية وهي مقدمة الرأس (( الجبهة)) هي مصدر السلوك الانساني والذي يحدد سلوك الانسان اما الايجابي او السلبي والتوتر يعتبر سلوك سلبي او شحنات سالبة وفي عملية السجود تفرغ هذه الشحنات السالبة الى الارض . الحمد لله على نعمة الاسلام.

الاثنين، 5 يناير 2009

فلسفة المقاومة



ان كلمة مقاومة تأتي كلمة قاوم ، وقاوم الشيئ اي دفعه عنه.

والمقاومة لا تتأتي الى اذا كان هناك قوى تحاول ان تطغى على الاخر مع تعارض هذه القوى وعدم انسجامها اي ان هذه القوى تكون غاشمة تحاول ان تجد لها مكان بين الاخر او بالأصح على حساب الاخر، وهكذا يقوم الاخر بمقاومة هذا الطغيان ودفعه عنه بكل الطرق.
وبما ان المقاومة من العناصر الرئيسية في علم الفيزياء هي كذلك من العناصر الرئيسية في بقية العلوم الاخرى ، وهكذا، فإن المقاومة التي تنشئ بسبب قوى غاشمة ظالمة تريد ان تبقى وان تحيا على مقابر ومدافن الاخرين وان تسلب الحياة منهم او ان تهب الحياة لمن يذل لها، هي مقاومة مشروعة وطبيعية فلكل فعل رد فعل.


والهجوم يأتي في مقابله الدفاع
والطغيان
تأتي في مقابله المقاومة.

وفلسفة المقاومة المشروعة والشريفة تكمن في رد الظلم والأذى عن الأبرياء والذود والدفاع عنهم، والعمل على رفع راية الحق وكشف الظلمة وفتح الطرق والابواب لدخول النور.

والمقاومة في فلسطين او العراق او افغانستان هي مقاومة مشروعة لانها تذود عن قوى جاءت لتفرض نفسها بالرغم عن انف الاخر، جاءت لتحيا على حساب موت الاخرين، جاءت لتبقى على حساب فناء الاخرين، جاءت لتبني امبراطورياتها فوق جماجم الاخرين.

فهذه المقاومة منتصرة بإذن الله لانها قائمة على مبداء، والمقاومة التي تبنى على مبداء لا بد لها وان تنتصر وترى النور وان طالت فترة بقاءها في ظلمات العدوان وغيابات الحصار.
وهكذا تكون فلسفة المقاومة.......

احمد نورالدين