ان كلمة مقاومة تأتي كلمة قاوم ، وقاوم الشيئ اي دفعه عنه.
والمقاومة لا تتأتي الى اذا كان هناك قوى تحاول ان تطغى على الاخر مع تعارض هذه القوى وعدم انسجامها اي ان هذه القوى تكون غاشمة تحاول ان تجد لها مكان بين الاخر او بالأصح على حساب الاخر، وهكذا يقوم الاخر بمقاومة هذا الطغيان ودفعه عنه بكل الطرق.
وبما ان المقاومة من العناصر الرئيسية في علم الفيزياء هي كذلك من العناصر الرئيسية في بقية العلوم الاخرى ، وهكذا، فإن المقاومة التي تنشئ بسبب قوى غاشمة ظالمة تريد ان تبقى وان تحيا على مقابر ومدافن الاخرين وان تسلب الحياة منهم او ان تهب الحياة لمن يذل لها، هي مقاومة مشروعة وطبيعية فلكل فعل رد فعل.
والهجوم يأتي في مقابله الدفاع
والطغيان تأتي في مقابله المقاومة.
وفلسفة المقاومة المشروعة والشريفة تكمن في رد الظلم والأذى عن الأبرياء والذود والدفاع عنهم، والعمل على رفع راية الحق وكشف الظلمة وفتح الطرق والابواب لدخول النور.
والمقاومة في فلسطين او العراق او افغانستان هي مقاومة مشروعة لانها تذود عن قوى جاءت لتفرض نفسها بالرغم عن انف الاخر، جاءت لتحيا على حساب موت الاخرين، جاءت لتبقى على حساب فناء الاخرين، جاءت لتبني امبراطورياتها فوق جماجم الاخرين.
فهذه المقاومة منتصرة بإذن الله لانها قائمة على مبداء، والمقاومة التي تبنى على مبداء لا بد لها وان تنتصر وترى النور وان طالت فترة بقاءها في ظلمات العدوان وغيابات الحصار.
وهكذا تكون فلسفة المقاومة.......
احمد نورالدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق