إن تطرقي لموضوع كهذا بسبب ما نراه من ظلم في مجتمعنا تجاه المعاقين سواء ذهنيا او حركيا.
إن الإعاقة ليست نهاية المطاف للإنسان المعاق وليست عقبة في طريقهم فكم من عظماء خلدهم التاريخ عانو من إعاقات وما هي تلك الإعاقات.
إن الإعاقة تنقسم الى قسمين إما حركيا أو ذهنيا.
أما الإعاقة البدنية هي التي تصيب الإنسان سواء خلقيا ام بسبب مرض الم به بعد الولادة او اثناء الولادة او حادث عرضي اصيب به في حايته،وقد تكون هذه الإعاقة إما بفقدان البصر او بفقدان احد الأطراف او ضمورها او بفقدان القدرة على الكلام او السمع، واعجب ممن ينتقدون هؤلاء الناس الذي أبتلاهم الله بالإعاقة فهم لا يختلفون عن الآخرين في شيئ بل إنهم قد يكونوا افضل من الإنسان الصحيح الذي لايعاني من الإعاقة فنحن نجد معاقين خلدهم التاريخ ومنهم (( البردوني)) الذي كان ضرير (( بتهوفن )) الذي كان اصمّ وقام بتأليف سمفونيات اذهلت العالم عجز كثير من الناس ان يأتو بمثلها وأعظم من ذلك صحابي جليل اكرمه الله بالشهادة وهو الذي قد أعذره الله عن الجهاد ولكن ابى الا ان يطئ الجنه بعرجته هذا العظيم هو ((عمرو بن الجموح)) فأين الإعاقةفي مثل هؤلاء العظماء، ان الذي يظن انهم معاقون انما هو المعاق.
أما النوع الثاني من الإعاقة هي الإعاقة الذهنية.
فهي الإعاقة التي تصيب العقل وهذا النوع من الإعاقة يصاحب الإنسان منذ الولادة أحيانا وأحيانا بعد الولادة جراء مرض ألم به وهذا النوع من الإعاقة بسبب تأخر عقلي لدى المعاق ولكن هذه الإعاقة يمكن معالجتها إذا تنبّه الأهل لها مبكرا، فهناك مراكز متخصصة تعني بعلاج هذه الحالات فهي ليست حالات خطيرة، ولكن العنصر الرئيسي في علاج هذه الحالات هوالحب الذي يفتقر اليه كثير من المعاقين الحب الذي يفترض ان يقدم له من اهله وذويه ومجتمعه وجيرانه واصحابه، فالمعاق الذهني إنسان طبيعي ولكن متأخر عن عمره فهو في سن الثالثة يكون إداركه وتفكيره وتعلمه للأشياء وفهمه كما لو كن في السنه الأولى من عمره.
والمصيبة التي نواجهها في مجتمعنا هي ما يقوم به بعض الأهالي من معاملة سيئة للمعاق، وما المعاملة السيئة هذه الا من جهل الأهالي الذين يعتبرون ابنائهم المعاقين عبء عليهم ونكبة اصابتهم وهذا بسبب ما اسميه الخزي الإجتماعي الذي هو للأسف اصبح يسيطر على كثير من الناس الذين لهم ابناء معاقين فيعاملونهم معاملة قاسية وكأنهم ليسو ببشر مثلنا معاملة جافة كأنهم ليسو بفلذات اكبادهم وهذا كله خوفا من كلام الناس وألسنة الناس.
واللعنة التي يعاني منها المعاق ليست الإعاقة وإنما هي كما اشرت مسبقا الخزي الإجتماعي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق