اصل كلمة ارهاب هي رهب ومعنى كلمة رهب اي نشر الذعر والخوف بين الناسز
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول(( من روع مؤمنا في الدنيا روعه الله يوم القيامة))
سبب تطرقي لهذا الموضوع هو مانراه هذه الأيام من عمليات متفرقة يكون هدفها مدنين لا حول لهم ولا قوة ولا دخل لهم في صراعات العالم، ومنفذ هذه العمليات ينفذها تحت مسمى الإسلام والإسلام منهم بريئ فكيف تكون عمليات هدفها نصرة الإسلام والضحايا مسلمين موحدين فكيف لهم بلاإله الا الله، وكيف بهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(( المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله))
ان العمليات التي تتم في داخل الوطن العزيز انما هي مضرة للوطن ولا يجنى منها اي منفعه.
انه لإعتقاد خاطئ ان نسمي هذه العمليات بعمليات جهادية او استشهادية وانما اسمها الصحيح عمليات ارهابية وانا لا انكر ان الجهاد حق مشروع وواجب ولكن له اوجه كثيرة فنحن نرى امم قد فتحت ودخلت في الإسلام والمجاهدين الذين قامو بفتحها لم يهدروا قطرة دم واحدة وانما هي اخلاقهم التي حاربو بها وتسلحو بها.
ان الدين الإسلامي لهو دين اخلاق وصدق الله الكريم القائل مخاطبا رسوله الامين(( وانك لعلى خلق عظيم)) وقال صلى الله عليه وسلم (( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)).
واني اقول لدعاة الجهاد في دول ليس بها حرب ولا قتال ولا غزو يهدد امن وطننا:
هل ديننا الحنيف يامرنا بقتل العزل؟
هل ديننا الحنيف يامرنا بترويع الناس؟
هل ديننا الحنيف يامرنا بزعزعة امن الوطن؟
نصيحتي لؤلئك الذين يحملون معتقدات خاطئة ان يراجعو حساباتهم ويغيروا من معتقداتهم فالدين الذي يامرنا ونحن في حالة الحرب الا نقطع شجرة ولا نهدم معبد ولا نقتل راهب ولا نقتل النساء والاطفال، يستحيل ان يامرنا بان نروع الاوطان ونقتل العزل والابرياء ونستبيح دماء المسلمين فإن عقيدة كهذه لا تمت للإسلام بصلة وانما هي (( عقيدة الطاغوت)).
احمد نور الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق